دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه 


لقاء على الجزيرة مع فارسة من نابلس

كتبها جارة البحر ، في 21 شباط 2008 الساعة: 12:56 م

نادرا مااتابع التلفزة واخبارها هذه الايام ……..ربما لان الموضة في  ايامنا العجولة هي شريط اخبار سيار يحمل اخبارا تزلزل دولا وتقتل قضايا فتمر عبورا امام عينيك  فالحدث اسرع من ان ترتفع حرارة احاسيسنا……ربما لانه نادرا ما تحمل اصابعي  الريموت كونترول والصدفة البحتة هي من جمعتني بها ذاك اليوم

وصلت للجزيرة التي ارقبها من حين لاخر علي اشهد سعاد الصباح "من يعلم منكم موعد اللقاء معها بليز يخبرني مسبقا "وهناك رايتها……… فلسطينيةٌ في زمن نسي فلسطين وردم قضيتها عميقا …..مقاومةٌ في زمن الارهاب والتهم الجاهزة …..خارجة من سجن اورثها تلالا من الامراض ليس اهمها اعصاب متعبة في العنق  فنجحت في احناء راس فشل الاحتلال والسجن ومقتل اغلى ناسه امامه من ان ياخذ شيئا من عزته…

جريمة حليمة  :تفجير مقرلاصدار هويات "اللاهوية" في نابلس المحتلة …

.دافع حليمة : اذلال الاحتلال لابيها ولطمه امام عينيها لانه لم يطق عجزه وهم يقتلون ابنه الاصغر امام عينيه وعيني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الابداع والكراسي

كتبها جارة البحر ، في 13 شباط 2008 الساعة: 09:57 ص

شيء  ما وقع  فحدث ان جمعتني الصدفة به ,مغمور تماما هو" وتعبه وابداعه" عند اصحاب المقام الرفيع ,ربما لانه لم يفكر كغيره ان يستاجر كاميرا تصور قطرات من عرق زينت جبينه المتعب ابداعا, اوربما لانه هو لايريد ولو  سهوا ان يسقط في برنامج تلفزيوني  يلقي ضوءا بسيطا على مايتسارع الاخرون على تسجيله  براءات  اختراع.

اظنه نادما اليوم رغم هدوء انكاره ……و.ربما لان بعضا مني عجن من ذات طينته  ماكنت لادرك  حجم الغبن الذي كافؤه القدر به لولا انني وصلت اليه ختاما.

ربما لانني اريد التميز كما تتردد كثيرا هذه الحروف حولي  اليوم اسبابا او اعذارا ,ربما لانني وربما…..واليقين عندي لان الله يعرف اني احب الوطن اكثر فف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انا وشريط الاخبار

كتبها جارة البحر ، في 10 شباط 2008 الساعة: 10:57 ص

خبر عاجل قراته البارحة " :ايران تدخل الصراع للسيطرة على الفضاء وامريكا لاتستطيع سوى التعبير عن قلقها ."…..جعلني اتساءل نحن اين ؟

وجاءتني الاجابة من شريط الاخبار ذاته  حاملة الي نقيض المشاعر التي حملها الخبر عن ايران الخارجة منذ قليل من حرب ضروس

لبنانيا: رعاع يحتلون السلطة برعاية امريكية ,عراقيا: الموت يعبد الطرقات

والاحتلال يحكم من خلف الستار, مصريا: جراة مابعدها جراة في اللهجة المصرية فالحدود بعد اليوم مغلقة دوما "طبعا باستثناء الصديقة اسرائيل"

سعوديا:المراة تحقق انجازا جديدا قديما فالمراة السعودية اليوم اصبحت اهلا لقيادة سيارة …..عباسيا: اعتراف متاخر متوقع باو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيروز بيننا ياغزة

كتبها جارة البحر ، في 26 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:55 م

اغتيال في اثر الاغتيال ولبنان الصفين ………….ورغم ذلك وصلت فيروز الى بيتها, فيروز ربيبة الرحابنة التي احتضنتهم سوريا الحبيبة في الحياة قبل الممات ,فيروز الملاك الاطهر فيروز التي من اصدق ماقيل فيها ان الله اراد ان يغني فخلق فيروز………..فيروز تصل الينا في ايام لم يظهر فيها الانشقاق العربي عاريا كما اليوم
محاور ومحاور …….و.الظلم الاكبر هناك في فلسطين في شقها الاكثر مقاومة …….ففي اكبر سجن في التاريخ
حيث مليونا ونصف ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين يتحول العربي إلى خواجة!

كتبها جارة البحر ، في 12 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:41 م

اللغة الإنجليزية..

حين يتحول العربي إلى خواجة!

"من دون زعل"

 

سـليمان منذر الأسـعد

 

 

إنه عصر هيمنتهم، وزمن هزيمتنا.. لذلك نحن مرغمون على تعلم هذه اللغة، لا لنواكب التطور العالمي، فتلك أمنية بعيدة، بل لنحافظ على الحد الأدنى من التخلف الذي يركبنا!

وبغض النظر عن تاريخها المشين وأصولها المريبة، فهي لغة العالم اليوم، ولا خيار أمامنا إلا أن نجيدها.

ولأنها لغة هجينة، انحدرت من اللاتينية متأخرة عن بقية اللغات الأوروبية، وتلاقحت مع لغات أخرى بصورة كبيرة، فهي مليئة بالشواذ من القواعد والألفاظ، ولا توجد قاعدة تحكم كتابتها ولا نطق مفرداتها. وهذا يصعب مسألة تعليمها وتعلمها حتى على أبنائها!

*          *          *

حين تقابل شخصاً لا يتحدث العربية، يسألك: هل تتحدث الإنجليزية؟

تتواضع أنت فتقول: Little، وهذا يعني أنك (تلطّش إنجليزي).

يتفاءل الرجل ويبدأ حديثه.. فتدوخ أنت، تصيبك قشعريرة الجهل التي تنتاب المرء كلما شعر بالبلاهة.

تحاول عبثاً أن تلتقط المفردة الأولى من فمه.. يصل إلى جملته الأخيرة، ولا تزال تفكر في الكلمة الأولى!

يستفيض الرجل في شرح فكرته ويستخدم كل المفردات الممكنة التي تسعفه بها قريحته، ثم ييأس من إدخال المعلومة إلى رأسك، فيستعين بلغة الإشارة! يبذل جهداً عضلياً مضاعفاً ليتمكن أخيراً –من خلال التلويح بيديه وساقيه- من إقحام المعنى في مخيلتك لا في دماغك، لأنه مسكّر!!

لذلك اضطر الإنجليز إلى أن يضيفوا في قواميسهم معاني أخرى إلى كلمة Little

فبعد أن كانت تشير إلى: (قليل، ضئيل، قصير….) أصبح معناها في قاموس أكسفورد: (عدم، نهائياً، أبداً) وحين يستخدمها العربي فهو يقصد: (ولا حرف، ولا كلمة)!!.

*          *          *

ولكل شعب عربي أسلوبه في الحديث بهذه اللغة.

فالسوري يمط كلامه حتى يشعر المستمع أنه بحاجة إلى فاصل إعلاني ليستريح من وعثاء هذه الجملة!

وهو يحول حرف T إلى طاء عربية أصابتها "القلقلة"، فتصبح كلمة Time باللسان السوري: طايم.

ولك أن تتخيل الزعيم في باب الحارة يتحدث الإنجليزية، فيقول:

It’s time to catch the criminal

في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي



شكرا لكل من زار جارة البحر وكل من ترك على شطان جارها حرفا او تحية