مارسيل خليفة في حضن اللاذقية كان عرسا حقيقيا ,ماطرا حتى العواصف ,حتى الفيضانات ,وكأنها وعود من العاصفة التي لطالما رددناها مع مارسيل ,والاجمل كانت الروح الدرويشية لمحمود الذي كان بيننا حاضرا
للغاية ,غنينا له
أعدي لي الارض كي استريح
فاني احبك حد التعب
صباحك فاكهة للاغاني
وهذا المساء ذهب
يطير الحمام
يحط الحمام
وغنى لنا :
لم يعرفوني
في الظلال التي تمتص لوني
وكان جرحي عندهم
في جواز السفر
معرضا
لسائح يهوى
جمع الصور
لاتتركي كفي بلاشمسك
لان الشجريعرفني
تعرفني كل اغاني المطر
لاتتركيني شاحبا كالقمر
لايوجد عود يجيد تقاسبم العزف على الروح كعودك مارسيل , ليلتها رأيت قامتك كعهدها في رغيف الخبز والورد رغم تعب العمر,سمعت صوتك الايوبي لاتجعلوني عبرة مرتين …عار من الاسم …من الانتماء في تربة ربيتها باليدين بكلمات عربية لاتنتمي لزمننا المعتدل غنيت لي ياسادتي الانبياء لاتسالوا الاشجار عن اسمها…
بين ريتا وعيوني بندقية
والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي
لاله في العيون العسلية
بيننا مليون عصفوروصورة













