دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه 


وعود من العاصفة

كانون الأول 27th, 2008 كتبها جارة البحر نشر في , نظرة في يومياتنا

مارسيل خليفة في حضن اللاذقية كان عرسا حقيقيا ,ماطرا حتى العواصف ,حتى الفيضانات ,وكأنها وعود من العاصفة التي لطالما رددناها مع مارسيل ,والاجمل كانت الروح الدرويشية لمحمود الذي كان بيننا حاضرا

للغاية ,غنينا له

 

 

أعدي لي الارض كي استريح

فاني احبك حد التعب

صباحك فاكهة للاغاني

وهذا المساء ذهب

يطير الحمام

يحط الحمام

وغنى لنا :

لم يعرفوني

في الظلال التي تمتص لوني

وكان جرحي عندهم

في جواز السفر

معرضا

لسائح يهوى

جمع الصور

لاتتركي كفي بلاشمسك

لان الشجريعرفني

تعرفني كل اغاني المطر

لاتتركيني شاحبا كالقمر

 

 

لايوجد عود يجيد تقاسبم العزف على الروح كعودك مارسيل , ليلتها رأيت قامتك كعهدها في رغيف الخبز والورد رغم تعب العمر,سمعت  صوتك الايوبي لاتجعلوني عبرة مرتين …عار من الاسم …من الانتماء في تربة ربيتها باليدين   بكلمات عربية لاتنتمي لزمننا المعتدل غنيت لي ياسادتي الانبياء لاتسالوا الاشجار عن اسمها…

 

 

 

 

بين ريتا وعيوني بندقية

والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي

لاله في العيون العسلية

بيننا مليون عصفوروصورة

المزيد


فيروز بيننا ياغزة

كانون الثاني 26th, 2008 كتبها جارة البحر نشر في , نظرة في يومياتنا

اغتيال في اثر الاغتيال ولبنان الصفين ………….ورغم ذلك وصلت فيروز الى بيتها, فيروز ربيبة الرحابنة التي احتضنتهم سوريا الحبيبة في الحياة قبل الممات ,فيروز الملاك الاطهر فيروز التي من اصدق ماقيل فيها ان الله اراد ان يغني فخلق فيروز………..فيروز تصل الينا في ايام لم يظهر فيها الانشقاق العربي عاريا كما اليوم
محاور ومحاور …….و.الظلم الاكبر هناك في فلسطين في شقها الاكثر مقاومة …….ففي اكبر سجن في التاريخ
حيث مليونا ونصف ال

المزيد


حين يتحول العربي إلى خواجة!

كانون الثاني 12th, 2008 كتبها جارة البحر نشر في , نظرة في يومياتنا

اللغة الإنجليزية..

حين يتحول العربي إلى خواجة!

"من دون زعل"

 

سـليمان منذر الأسـعد

 

 

إنه عصر هيمنتهم، وزمن هزيمتنا.. لذلك نحن مرغمون على تعلم هذه اللغة، لا لنواكب التطور العالمي، فتلك أمنية بعيدة، بل لنحافظ على الحد الأدنى من التخلف الذي يركبنا!

وبغض النظر عن تاريخها المشين وأصولها المريبة، فهي لغة العالم اليوم، ولا خيار أمامنا إلا أن نجيدها.

ولأنها لغة هجينة، انحدرت من اللاتينية متأخرة عن بقية اللغات الأوروبية، وتلاقحت مع لغات أخرى بصورة كبيرة، فهي مليئة بالشواذ من القواعد والألفاظ، ولا توجد قاعدة تحكم كتابتها ولا نطق مفرداتها. وهذا يصعب مسألة تعليمها وتعلمها حتى على أبنائها!

*          *          *

حين تقابل شخصاً لا يتحدث العربية، يسألك: هل تتحدث الإنجليزية؟

تتواضع أنت فتقول: Little، وهذا يعني أنك (تلطّش إنجليزي).

يتفاءل الرجل ويبدأ حديثه.. فتدوخ أنت، تصيبك قشعريرة الجهل التي تنتاب المرء كلما شعر بالبلاهة.

تحاول عبثاً أن تلتقط المفردة الأولى من فمه.. يصل إلى جملته الأخيرة، ولا تزال تفكر في الكلمة الأولى!

يستفيض الرجل في شرح فكرته ويستخدم كل المفردات الممكنة التي تسعفه بها قريحته، ثم ييأس من إدخال المعلومة إلى رأسك، فيستعين بلغة الإشارة! يبذل جهداً عضلياً مضاعفاً ليتمكن أخيراً –من خلال التلويح بيديه وساقيه- من إقحام المعنى في مخيلتك لا في دماغك، لأنه مسكّر!!

لذلك اضطر الإنجليز إلى أن يضيفوا في قواميسهم معاني أخرى إلى كلمة Little

فبعد أن كانت تشير إلى: (قليل، ضئيل، قصير….) أصبح معناها في قاموس أكسفورد: (عدم، نهائياً، أبداً) وحين يستخدمها العربي فهو يقصد: (ولا حرف، ولا كلمة)!!.

*          *          *

ولكل شعب عربي أسلوبه في الحديث بهذه اللغة.

فالسوري يمط كلامه حتى يشعر المستمع أنه بحاجة إلى فاصل إعلاني ليستريح من وعثاء هذه الجملة!

وهو يحول حرف T إلى طاء عربية أصابتها "القلقلة"، فتصبح كلمة Time باللسان السوري: طايم.

ولك أن تتخيل الزعيم في باب الحارة يتحدث الإنجليزية، فيقول:

It’s time to catch the criminal

في

المزيد


رمسفيلد في الجامعة

كانون الأول 15th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , نظرة في يومياتنا

رمسفيلد في الجامعة

 

سـليمان منذر الأسعـد

Smnasd3@hotmail.com

 

حين يتقاعد السياسي في أميركا تتهافت عليه الجامعات لتضمه إلى نخبة أساتذتها، (نحن لا نتبع هذه العادة لأن المسؤول عندنا لا يستقيل قبل موته، كما أن أغلب مسؤولينا لا يعرفون طريق الجامعة!)..

لكنّ هذه المنشآت التعليمية المرموقة تأخرت في استقطاب وزير الدفاع السابق دونالد رمسفيلد، ولم تعرض عليه كرسي المحاضِر إلا مؤخراً، حيث أعلن معهد هوفر التابع لجامعة ستانفورد أنه اتفق مع السيد رمسفيلد على التعاقد معه لتدريس طلابه.

ويعزو المراقبون هذا التأخر إلى أن الكثير من الجامعات كانت تخشى من القوة السحرية التي يتمتع بها رمسفيلد

في قلب الطاولة على المؤتمرين وتحويل "الحوار الأخضر" إلى "خصومة حمراء"، عدا عن الإشاعات التي تشير إلى أنه يخفي مشعل الحرب في درج سيارته تحسباً لأي طارئ!

وأذكر حين استقال (أو أقيل) رمسفيلد من منصبه العام الماضي، أبرق إلي صديقي (تأبط خبراً) أن المذكور برّر لأصدقائه المقربين أسباب استقالته: (لم أعد أستطيع القيام بعملي كما أريد، عليّ أن أنتظر سنوات عدة قبل أن تنشب حرب أخرى، وهذا وقت طويل!!).

لكن المعهد الذي غامر في الاستعانة برمسفيلد بعد أن انتظر طويلاً حت

المزيد


كل عام والقلم بخير والحبر وفير

كانون الأول 13th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , نظرة في يومياتنا

راكضا مضى ام زاحفا ,سريعا ام مملا ,حزينا ام سعيدا , منتجا او دون اي احداث , لايهم ابدا فهو مضى الى غير رجعة ,وضيف اخر انتظره وانتظر الخير منه وفيه ……………… لي ولقلبي ولوطني وارضي ومعتقداتي ,للحق للحب للصداقة لاي شيء ينبض حلاوة في عالم  يقاوم اندثار البياض.
ذاك , شارف على الرحيل قانعا ان يرسم بسمة او دمعة , شوقا , ندما , كلما عن ذكرى في بالي , لكن , هذا اخر همي فحين يرحل,ويكتفي بالصفوف الخلفية , يصبح ماضيا لايستحق مجرد التفافة الى الوراء
هذا, شارف على الولادة ولانني اكره الاطر  فانا ارفض ان اقيده

المزيد


التالي



شكرا لكل من زار جارة البحر وكل من ترك على شطان جارها حرفا او تحية