دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه 


التصعيد السعودي على نائب الرئيس د.فؤاد شربتجي

أغسطس 27th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , ابيات خالدة, سياسة

تجاه التصعيد السعودي لجأت سوريا إلى التمسك بمواقفها السياسية مع انتهاج التهدئة وعدم الانجرار إلى التراشق الإعلامي الذي اعتبرت انه (لا طائل منه)..

ومع هذه التهدئة السورية، صعدت المملكة السعودية من هجومها الإعلامي الذي ولد عبر الصمت، واستمرت باستهداف القيادة السورية ممثلة بنائب الرئيس وبما أسمته (السياسية السورية) وتجاه ذلك يطرح التساؤل بقوة: ما سر هذه العصبية السعودية في التهجم على سورية ؟؟ وما سر هذا الهدوء السوري؟؟

قبل كل شيء من يعرف منهجية الدبلوماسية السعودية يعرف انه لا يمكن أن تفلت أعصابها بسبب تصريح لـ "فاروق الشرع" وهذه (النرفزة) السياسية لا بد أن لها أسبابا أخرى أكثر قوة.
وبحسب بعض الدارسين فإن ما أثار جنون القيادة السعودية هو تقدم الإستراتيجية المسماة ( بالمقاومة والممانعة)، وهو تقدم برز بانتصار "حزب الله" على (إسرائيل) في عدوان تموز، وبرز أيضا في تفتت تيار 14 شباط في لبنان وتراجعه، وبرز أكثر وأكثر في انكشاف علاقة تيار الحريري (ومن ورائه السعودية) بتنظيم فتح الإسلام، وبصمود حماس وإفشال المخطط الذي كان يحضره "دحلان" للانقضاض على مقاليد الشأن الفلسطيني. وحسب هؤلاء الدارسين فإن نجاح الإستراتيجية المناقضة لما تتبناه السعودية من استراتيجيه يسمونها (بالاعتدال) جعل القيادة السعودية تخرج عن هدوءها واتزانها. وقد طفح الكيل بالتنسيق العراقي - السوري في موضوع المصالحة الوطنية في العراق، وقد تجلى هذا النزق العصبي ال

المزيد





شكرا لكل من زار جارة البحر وكل من ترك على شطان جارها حرفا او تحية