يومها كنت اسكن احزانا تراكمت,فانا التي اعتادت على علاقة وادعة مع الايام , لم احتمل اختباراتها الغير منصفة مع عاداتي.
وحده صوتك اتيا من بعيد , مقترحا طيرانك الي غدا او بعد غد تبعا لجدول مواعيدي كان باكورة انتصاراتي.
نسيت حزني وارتديت فرحة اتصاله مساء(انا ……… قادم عابر المحيطات ,لاجلك,لاجلك انت فقط),
لم احب نفسي يوما كما فعلت لحظة اغتالت نعاسي مفاجاتك ,وفي غمرة فرحتي تمنيت من الله دوام حزني ……..
اتصاله صباحا ارتدى واقعا امرا(خذي اجازة ,من الناس من العمل من الحزن من كل شيء الاي, اسبوعا هو ,لااريد ان يعلم
الاك بوجودي في الوطن, اريد فندقا قريبا من منزلك لااريد ثوان مهدورة ؟؟)
اربتكني الوقائع كعادتها معي حين تضعني امام تجربة احساس جديد.يااه لوكنت اقل شرقية واكثر جراة,لو كنت غير ماانا
عليه ,لكنت نسيت تقاليدي واقترحت منزلا مجاورا لاحلامي ,طابق













