دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه 


من "مذكرات عاشقة"

أغسطس 8th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , خطوة على طريق الكتابة

يومها كنت اسكن احزانا تراكمت,فانا التي اعتادت على علاقة وادعة مع الايام , لم احتمل اختباراتها الغير منصفة مع عاداتي.
وحده صوتك اتيا من بعيد , مقترحا طيرانك الي غدا او بعد غد تبعا  لجدول مواعيدي كان باكورة انتصاراتي.
نسيت حزني وارتديت فرحة اتصاله مساء(انا ……… قادم عابر المحيطات ,لاجلك,لاجلك انت فقط),
لم احب نفسي يوما كما فعلت لحظة اغتالت   نعاسي  مفاجاتك ,وفي غمرة فرحتي تمنيت من  الله دوام حزني ……..
اتصاله صباحا ارتدى واقعا امرا(خذي اجازة ,من الناس من العمل من الحزن من كل شيء الاي, اسبوعا هو ,لااريد ان يعلم
 الاك بوجودي في الوطن, اريد فندقا قريبا من منزلك لااريد ثوان مهدورة ؟؟)
اربتكني الوقائع كعادتها معي  حين تضعني امام تجربة  احساس جديد.يااه  لوكنت اقل شرقية واكثر جراة,لو كنت غير ماانا
 عليه ,لكنت نسيت تقاليدي واقترحت منزلا مجاورا لاحلامي ,طابق

المزيد


العروس الملاك

حزيران 4th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , خطوة على طريق الكتابة

لم يتوقع ان تكون بهذا البهاء كله , لم تتعبه انثى في الاعداد لليلة زفافها  كمااتعبته هي,
تغوص في اعمق التفاصيل, وكل ثواني ليلتها مرسومة ومدروسة داخلها من  ازمان طويلة,
وهو من اعتاد على اشكال والوان من الاناث لم تصدف خبرته طفلة نزقة مثلها ومتكبرة في ان
لطالما اشتهى ان ينطق ذلك الرجل الذي سيحتل الكرسي الثاني في ليلتهما الكبيرة. لكن  ابدا
 فالعريس معجب  مبهور موافق على كل  طلباتها مهما كانت استحالتها او على الاقل مهما
 ورطته في  مشاكل  لتنفيذ رغبات حضرتها.
وبعد انين جاءت النهاية ,ورغم تكرارهم للبروفا عشرات المرات امامه فهو بكى حين ارادت ابكاء الجميع
وبهر حين ارادت زرع الانبهار ,كانت فنانة في رسم اللحظات وتوحيد المشاعر لكل المعازيم مع ملئهم كلهم
ايضا بثقة تفردالشعور .
كان يشهد مقطعا من مسرحية اعدت لها ببراعة ونجحت حتى في فرض رد الفعل الذي ارادته
على كل من راى او حتى سمع لاحقا.
وحين اطلت في ثوب ابيض كثلج بياضها هي, وحين سارت بين ورود ام

المزيد


زوجة تقليدية

أيار 7th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , خطوة على طريق الكتابة

في اول اتصال لنا كذبتها اخبرتني:
 انا لست ككل النساء ,انا امراة مختلفة,
مستقلة بكل المقاييس , لااريد زوجا يعيلني,
 لا ,  مايجمعني به هو الحب وعندما اشك
ان اخرى شاركتني قلبه ساحرره بقراري وارحل ,
لن اكبله بي لاجل اطفال او اعراف او نظرة اجتماعية
 او اخلاقية,اريده حبيبا لاشريكااضطراريا للزواج.
في اتصالاتنا التالية شكها تحدث:
لم احزم امري بعد ,لكن هناك شيء تغير بيننا ,
هناك شيء مفقود في لغتنا ,في حبنا,احس ان اخرى
تسكن اعماقه, تشارك افكاره ,وتحتل بعضا من مساحتي
المعتادة, لو ثبت لي ان افكاري واقعا ف راقيا جدا
سيكون وداعنا,لائقا بثقافة لطالما تغنيت بها , لن يكون
الامر اكثرمن اللجوءلخيارات ا

المزيد


جاذبية القبح

آذار 22nd, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , خطوة على طريق الكتابة

كان شيئا جديدا قد دخل حياتها حين دخل هو إلى روحها, ضياعه جذبها بقدر اشمئزازها من الضياع, وضعفه سحرها بقدر ما تكره الضعف ,هو جديد في عالمها صحيح لكن كيف تضع منعوتا لنعت جدته؟

كان منزويا في ركن حيث لن يجرؤ ضوء على اختراق عتمته, قريبا منها بقدر بعد الناس عنه, حتى صوته خانه في حكمة ربانية لم تكتشف سرها بعد, أهي شريرة تلك الروح التي تحتل جسده حتى قضى الله بحبسها داخله تماما دون أنين ولو عبر نبرات؟

كان مقيدا تماما فخصومته مع" رجولة المظهر" كانت سببا أكثر من كاف لكي لا يتجرا على الوقوف إذا سمح له بالكلام ,ولا نبرات صوته الأنثوية قادرة على إضفاء بعض الهيبة أو الوقار إذا تكلم, وأما النظارة فكانت تخفي من وجهه أكثر بكثير مما تظهر فكيف ببريق عينيه؟

ملعون هو لم يشك قلبي لحظة بذلك , عدالة ربي لا تظلم أحدا, لكن عقلي أراد التفاصيل كيف صدر قرار اللعنة عليه ومن هو الذي ادعى عليه حتى قاده من إنسانيته إلى بدء الخلق ؟

كنت اعلم ما سيجرى رغم أنني لم أكن اعلم بوجوده قبل شهور , فإذا تغاضيت عن تحديد أرجل أم أنثى من تكلم وإذا أغلقت عينيك متجاوزا قباحة المنظر فأنت ستجد ما وجدت أنا ياااااااااااااه عالم من الروعة

هناك (ليس في أعماقه أردت الغوص لا فكل ذلك التشوه الخارجي لن يزرع جمالا في الأعماق) لكنه عقله هو الذي نشدت وهو الذي أحببت

المزيد


محامية انا فقط في عينيه……………………

آذار 14th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , خطوة على طريق الكتابة

 
كان يوما جنائزيا أيقظني عكرة المزاج
كانت أعاصير تمزق شراييني وبراكين تغلي في جسدي
لم اعلم أن كنت أنا من يواسي أحزان الكون
 أم انه أحس بوحدتي فشاركني فراغها.
 مرارة قهوتي زادت الأمر سوء فوق سوء
وحين فتحت الجريدة ابحث عن شيء
يلهيني عن جحيمي جاءتني كلماته
كانت كذرات ملح فوق جرح ينذف حديثا
كلماته كانت السكين الذي قطع جسدي
وسمح لغضبي بالانطلاق
لم تكن قسوتها ما أغضبني
 فالتجريح كانت الوسيلةالمفضلة لنقاد الجيل العباقرة لبدء علاقة معي
ألا أن مااغضبني بحق أنني أدركت تماما انه مصدق لكل كلمة قالها
 وان غايته ليست إثارة اهتمامي.
وعدت فقرات المقالة ثانية وثالثا ورابعا.
وكلما طالعتها زادت قناعتي أن صدقه كان بمثابة نصيحة من أخ
وشيئا فشيئا تلاشى غضبي مخلفا وراءه موضوعية رائعة
وعادت مصلحة عملي لتكون الأهم واعدت ترميم قضيتي.
 دراسة نقده جعلتني أدرك أن هناك بعض الشذوذ في مثاليتي
ولولا شرقيتي ومااثارته من تردد داخلي لكنت سأشكره على صراحته في
نصحي.
ولم أجازف إلا بعد مرور عام أو أكثر فأرسلت برقية تحمل شكري دون
الإشارة لشخصيتي.

ومرت الأيام وتتابع النقد من عنده والترميم من عندي

وكا

المزيد


التالي



شكرا لكل من زار جارة البحر وكل من ترك على شطان جارها حرفا او تحية