دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه 


وتعود الي دوما

كانون الأول 16th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , بيني وبينك ياهالليل

موسيقى "اليوم " طاغية …………… ………و حبل الدبكة طويل طويل
لم اعلم كيف اتى ذلك الغريب …………… همس بضع حروف في اذن المغني
اختطف احداهن برشاقة …..ربما هي زوجته…….اكي د هي كذلك
تلاشى الجميع….. ولم يبق الاها معه في تلك الساحة…..فجاة صدحت
"يامحلى الفسحة ياعين عين …………..و القمر منورعلى موج البحر "
كان يحركها كالاميرة بين ذراعيه ….في حركات مدروسة ….ودوران دوخني وانا
جالسةعلى مقعدي……..كا ن اجمل فالس رايته في حياتي
اعتقد انه "هو " لم يكن وسيماا …..وللدقة انا لااعرف ان اصفه بدونها
فالكمال كان "هما" …………وال اصفار "هي "او "هو" لافرق

فجاة ضجري ولى ……..واتيت انت الى ذاكرتي ..لم …..؟ كيف ….؟ لاادري
فلا اذكر ان فالسا

المزيد


انا وجارة البحر اليوم

أيلول 1st, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , بيني وبينك ياهالليل

بعد ان اصبح عدد ادراجاتي 102 ادراج وبعد اكثر من عام على مدونتي
الى اين اريد ان اصل وماذا حققت جارة البحر لي؟
اين اريد ان اصل لااعرف ……..فانا اظن انني وصلت حيث اريد
واشك ان هناك عتبة اخرى اطمح اليها هنا
في جارة البحر اكتشفت انني اهوى حياتي وواقعي اكثروان اختياراتي كانت الامثل
رغم ظنون لطالما راودتي انني اميل للصحافة اكثر……وهذا اهم ماتعلمته انني
لم ارد ذلك حقيقة ولااحبه اكثر وانما دائما نتوق لمالم نجربه ونبخس حق
مانحن نملكه
ربما ايضا استفدت من رشاقة اكتسبتها لغتي وادبيات تعلمها قلمي فالمدونة شرهة وطماعة لكل جديد ولابد ان تكتب ليست صبورة مثل مذكرتي التي تكتفي ببضع سطورعند بداية كل فجر جديد
الاكيد انني تعرفت لكم وافر من المدونين المميزين وهم شعب عربي جد متنوع وهنا ادركت
ان شعاري "اذا الشعب اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر؟شعاري هو واقع لااحلام تتمناها قوميةلازالت تسكننا بقوة نحن ابناء سوريا
تعلمت ان القلم على تواضعه قادر باحساسه فقط وصدقه على الوصول لقلوب الاخرين
فالاغلبية لم يحترفوا الادب الصحافة او الشعرهنا …..لكنهم لم يكونوا باقل من تلك الاسماء الكبيرة
التي اقراها على صفحات الشرق الاوسط او الحياة زهرة ا

المزيد


رسالة تائهة في موج المحيط

أغسطس 28th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , بيني وبينك ياهالليل

لا افهم عم تسألني………………………………………………………………………………………….
فإذا كنت تريد أن تسألني……………………………….هل أثرت بسنتي التي خصصت لي فيها وقتا منك ؟؟
طبعا يا سيدي أنت أثرت بي وأثرك لا اظنه أبدا يزول……………..ولست أنا من تنسى ذلك الذي علمها يوما كيف تنسق أفكارها وكيف تقودها؟
أما إذا كنت تريد أن تعرف ما هو هذا الأثر……………………………………………… ربما لا تكفي كلماتي لوصفه
لكن كيف لك أن تسال عن اثر كلماتك……………… وأنت ذلك الخبير بها
أنت مدرس رائع تعرف كيف تنتقي كلماتك وأين تضعها ومتى تلبسها مظاهر الحقيقة ومتى تخلعها إياها……….
أنت شاعر بكل ما تحويه الكلمة من بعد أو دلالات………… وأنا تشرفت جدا بالتحدث إليك وبالتعلم منك…………………..
……………….
لقد كان جميلا منك انك أدخلتني إلى عالم لا يحق إلا للخاصة دخوله مهما كانت دوافعك للسماح لي بالعبور إليه…………..
………………….
معك خسرت تجربتي طفولتها لتتحول إلى ما تأخرت جدا في بلوغه من صقل سأظل مدينة لك به
 فإبداعك في تركي هناك في نهاية طريق شقته حروفنا كان أكثر من ناجع لأوهام اعرف أني خذلتها في عين لحظة قررت رحمتك يوم خطا………………………. أن تبر بوعدها أن لاتكون ثالثتنا أنا وأنت إلا الحقيقة
لا يليق لمن مثلك أن يشعر بخجل ولاحرج لان من يخرجنا من عبثية أحلام مهما كانت حمراء لا داعي لحرجه……..
ف الأحلام هي أكاذيب مهما نفخنا بها من صدقنا..
لا تعرف الصدق إلا في اللاوعي المغرور واللامنطقي لغباء نعاسنا..
……………………..
لذلك فانا ارغب بشدة أ

المزيد


دائرة الحياة

أغسطس 20th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , بيني وبينك ياهالليل

كان هذا هو الشيء الوحيد الذي لم تحسب له حساباو لم تفكر به ابدا
فيوم قرر ان يخرج من احلامها لواقع قادر على التحقيق تكون هي من يهرب؟
كان "هو"موجودا امامها دائما جارا لها ثم زميلا في وظيفتها ولم تستطع ان ترى غيره
ابدا ,هو الرجل الاوحد على هذه الكرة الارضية .كان يريد ان يسمع كل شيء عنها
وعن رجال يعبرون حياتها, اما هي فلم تكن لتتكلم عنهم الا معه هو ,
يرتب لها افكارها يناقشها همومها ,ثم يقدم لها اسباب النهايات مع رجال سواه
دون ان تتجرا على اخباره بانه" هو" الاسباب كلها.
كان مهتما فيها لدرجة الاخوة ولكنها لم تستطع يوما ان تحبه اخا, وتصرفاته
 لم تخرق يوما لطف الاخوة, ولهذا فقد ظنت انه سيبقى دائما معلقا بين
الاخوة واللااخوة …ذلك الشعور الذي يحتل قلبها.
وعلى الم ظنها هذا.. فقد تعودته ,اما مالم تصدقه ان ياتي يوم  يعلن فيه حبه؟
 والاستحالة الاكبر كانت ان تكون هي من يرفض ؟
لم؟ لاتعرف ولاتظن انها ستعرف ,ف "هو" لم يكن "هو" يوم قرر ان يظهرللعلن اخيرا,
يوم قرر ان يصبح واقعا .حقيقة مرئية ,يوم قرر ان يضع نفسه امام عدسة مجهرها..
لم يكن ماتخيلته ماابتدعته مارسمته, رغم انه كان هو….المنطق لم يتغير
الاهتمام  لم يتغير الود لم يتغير لكن كان هناك شيء ما ..مجهول قد تغير
ندمت وهوجالس  امامها …على ساعات تندرت فيها اما

المزيد


صورة شخصية للمدونة خطا ام صواب

آذار 17th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , بيني وبينك ياهالليل, نظرة في يومياتنا

صورتي في جارة البحر

قبل أن يكون لي جارة البحر على مكتوب كنت اقرا مدونات رائعة كثيرة لقامات أحب قلمها للغاية وللمدونين بغالبيتهم كي لاابالغ وأقول كلهم , دون أن يكون لي أي نية في أن احتل إحدى مدونات مكتوب

وعندما قررت التدوين على مكتوب لم أفكر للحظة أن أضع أو لااضع صورتي ,لم أتخيل أن قناعا مزيفا …كاريكاتوريا كان أو رسما يعبر بشكل ما عن صاحبة المدونة..هو كاف ل قلم يسعى وراء حقيقة و معرفة فلم البداية يجب أن تبدأ كاذبة أو لنقل ناقصة أو مقنعة؟

اعرف أنني سأعبر عن رأي أنا مسؤولة عنه أينما حللت وأينما كتبت وأنني لأجل المصداقية كل المصداقية وضعت في جارة البحر نفسي كاملة…. بكل أفكاري طموحي هلوساتي وحنيني, صادقة……  في كل حرف دون في جارة البحر

 فلماذا علي أن أتخفى واخجل مني من حرفي وقلمي؟ بل لماذا أتهرب من حرفي؟

 

حتى الآن وبعد مرور عام على جارة البحر لازلت لم أتراجع عن خطوتي في وضع صورتي لكني لااعرف إن تراجع عني القرار أو الثقة بصحة القرار؟

شكي بدا بحواري مع الرائعة زينات الجريري وكيف أنها خيرت بكل ديمقراطية واختارت أن لا تضع الصورة.. بقرار ذاتي بحت………….. وحين تثق برأي ما فأنت لا تستطيع أن تصم أذنك عن بداية ارتياب اخذ

المزيد


التالي



شكرا لكل من زار جارة البحر وكل من ترك على شطان جارها حرفا او تحية