دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه 


الحاكم والعصفور

أيلول 19th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , ابيات خالدة

 
يا بلدي الطيب يا بلدي
الكلمة كانت عصفورا وجعلنا منها سوق بغاء
لو كانت نجد تسمعني والربع الخالي يسمعني
لختمت أنا بالشمع الأحمر سوق عكاظ
وشنقت جميع النجارين
وكل بياطرة الألفاظ
مازلنا منذ ولادتنا تسحقنا عجلات الألفاظ
……………………
لو أعطى السلطة في وطني
لقلعت نهار الجمعة أسنان الخطباء
وقطعت أصابع من صبغوا بالكلمة أحذية الخلفاء
وجلدت جميع المنتفعين بذي نار أو صحن حساء
وجلدت الهمزة وجلدت الياء
وذبحت السين وسوف وتاء التأنيث البلهاء
والزخرف والخط الكوفي وكل ألاعيب البلغاء
وكنست غبار فصاحتنا وجميع قصائدنا العصماء
يا بلدي كيف يموت الخيل ولا يبقى الا الشعراء
…………………
لو أعطى السلطة في وطني
أعدمت جميع المنبطحين على أبواب مقاهينا
وقصصت لسان مغنينا
وفقأت عيون القمر الضاحك من أحزان ليالينا
وكسرت زجاجته الخضراء
وأرحتك يا ليل بلادي من هذا الوحش الآكل من لحم البسطاء

المزيد


قاسم حداد..رحلة البحث عن البعد الرابع للشعر

أيلول 9th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , ابيات خالدة

قاسم حداد..
رحلة البحث عن البعد الرابع للشعر
 
سليمان منذر الأسعد
Smnasd3@hotmail.com
 
هو شاعر ثلاثي الأبعاد، لا تكفيه الكلمة وحدها، ولا يقنعه النغم المنفرد، ولا تروقه اللوحة المنطوية على جدار في مرسم قديم.
أراد أن يزوج الفنون زواجاً شرعياً على سنة الشعر، بعد أن اعترضت قبيلة التقليد طويلاً على مشروعية الزواج بين الشعر والصورة، وبين الكلمة والعدسة، وبين اللحن والحركة، فأبحر في (المستحيل الأزرق) مع فارس الصورة والريشة الراحل صالح العزاز، فاستحالت الزرقة المستحيلة على يديهما خضرةً ممكنة!
وفي انفتاح عاصف على الفنون التعبيرية كلها، استلهم حداد رعشة الموسيقى، وحملها بحنوٍّ على كف يده إلى مارسيل خليفة الذي حوّل المفردات في (مجنون ليلى) إلى كرنفال فني راقص يحتفي بالجسد احتفاءه بالروح.
 
وفي سجال الحداثة، لم يشغله الفرق بين قصيدة ينثرها أهلها أفقياً وأخرى يموسقها كتباها عمودياً.
فقد كان همّه أن ترتدي الأرض ثياب الكلمة، وأن يلوّن الشعر سطح البحر، وأن ترتفع الأسئلة المترعة بالشك على الإجابات الفارغة من المعنى..
فمن سيطربه التنظير البارد في حضور الشعر؟ ومن ستريحه طمأنينة الحواس لحظة اصطخاب الحدس؟
 
كان عليه أن يصبح مجنوناً بما يكفي ليخترق تنميط الكلمة، ويفكّ أزرار قميصها برعونة مغتصِبٍ واشت

المزيد


التصعيد السعودي على نائب الرئيس د.فؤاد شربتجي

أغسطس 27th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , ابيات خالدة, سياسة

تجاه التصعيد السعودي لجأت سوريا إلى التمسك بمواقفها السياسية مع انتهاج التهدئة وعدم الانجرار إلى التراشق الإعلامي الذي اعتبرت انه (لا طائل منه)..

ومع هذه التهدئة السورية، صعدت المملكة السعودية من هجومها الإعلامي الذي ولد عبر الصمت، واستمرت باستهداف القيادة السورية ممثلة بنائب الرئيس وبما أسمته (السياسية السورية) وتجاه ذلك يطرح التساؤل بقوة: ما سر هذه العصبية السعودية في التهجم على سورية ؟؟ وما سر هذا الهدوء السوري؟؟

قبل كل شيء من يعرف منهجية الدبلوماسية السعودية يعرف انه لا يمكن أن تفلت أعصابها بسبب تصريح لـ "فاروق الشرع" وهذه (النرفزة) السياسية لا بد أن لها أسبابا أخرى أكثر قوة.
وبحسب بعض الدارسين فإن ما أثار جنون القيادة السعودية هو تقدم الإستراتيجية المسماة ( بالمقاومة والممانعة)، وهو تقدم برز بانتصار "حزب الله" على (إسرائيل) في عدوان تموز، وبرز أيضا في تفتت تيار 14 شباط في لبنان وتراجعه، وبرز أكثر وأكثر في انكشاف علاقة تيار الحريري (ومن ورائه السعودية) بتنظيم فتح الإسلام، وبصمود حماس وإفشال المخطط الذي كان يحضره "دحلان" للانقضاض على مقاليد الشأن الفلسطيني. وحسب هؤلاء الدارسين فإن نجاح الإستراتيجية المناقضة لما تتبناه السعودية من استراتيجيه يسمونها (بالاعتدال) جعل القيادة السعودية تخرج عن هدوءها واتزانها. وقد طفح الكيل بالتنسيق العراقي - السوري في موضوع المصالحة الوطنية في العراق، وقد تجلى هذا النزق العصبي ال

المزيد


عذراً عكاشة .. فغدر المبدعين أشد مضاضة ..إن لم نقل أشد خيانة..

أغسطس 26th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , ابيات خالدة

د.فؤاد شربتجي
كلنا نحبه لأنه مبدع، ولأنه عروبي، ناصري وقومي ومدافع عن الناس وعن العروبة وعن الأمة. ولأنه موهوب ومعبر ومؤثر أنه "أسامة أنور عكاشة"، والذي تعلق العرب به من خلال ما قدمه من دراما تنتصر للناس وللحق وللحرية وتعادي التعصب والانغلاق.

"أسامة عكاشة" بأسلوبية القص الحكائي العربي، احتل مكانة القصاص والحكواتي والروائي التلفزيوني، ولذلك فإن الجمهور العربي أحبه من الخليج للمحيط…

وبمقدار الحب هو العتب، عتبنا على الكاتب "أسامة عكاشة" الذي فاجأنا من على شاشة (الحرة) الأمريكية في لقاء حي عنونته (الحرة) الأمريكية بـ (تقرير خاص)، فاجأنا السيد "عكاشة" من على هذه الشاشة الأمريكية (الحرة) برأيه عن البحث عن الهوية لدى المصريين، والمفاجأة بالنسبة لي كانت إصرار "عكاشة" على أن هويته مصرية " أنا مصري أولا وثانيا وعاشرا"، وتأكيد عكاشة على مصريته جاء من باب إبعاد العروبة عن أساس هويته، بل راح يشرح أن العروبة شيء (إضافي).

كلنا أحببنا حكايات "عكاشة"، و

المزيد


لو كانوا يعرفون هذه النتيجة لما ذهبوا الى الحرب!/د.عزمي بشارة/

أغسطس 16th, 2007 كتبها جارة البحر نشر في , ابيات خالدة

مقابلة متخيلة مع وزير الأمن عمير بيرتس بعد الحرب:
الصحافي لعمير بيرتس: لقد قلت في بداية الحرب أن نصر الله سوف يتذكر لسنوات طويلة أسم عمير بيرتس.
عمير بيرتس للصحافي: من هو عمير بيرتس؟
لقد هدد وزير الأمن الإسرائيلي فعلا بهذه الطريقة في بداية الحرب. وكشف ذلك عما في مكنون النفس من عقد للتمثل بالعسكريين، وعن كم «التشبيح» والرجولية الكاذبة القائمين في السياسة الإسرائيلية المعاصرة، وعن دوافع شخصية وحزبية سهلت على الجيش وأميركا جر الحكومة من رد الفعل إلى حرب شاملة. لم نحتج إلى تقرير سيمور هيرش في عدد «نيويوركر» الأخير لكي نشخص أن الحرب أميركية. بل نميل إلى الجزم أن مقاله يميل إلى التآمرية أكثر مما ينبغي. ما هو منطقي في كلامه قلناه في الأسبوع الأول للحرب، وما هو جديد في كلامه احتمالي فقط. يفترض أن تأخذ الحرب الأميركية ضد إيران وسورية المقاومة في طريقها، والحرب أميركية في لبنان نفسه أيضا لإزالة العائق أمام ضمه إلى الحظيرة الأميركية، وقد التقت هذه الأجندة الأميركية مع مهمات إسرائيلية عسكرية مؤجلة متعلقة بتراكم قوة «حزب الله» الصاروخية تحت أنف إسرائيل (لو فحص أولمرت وبيرتس لوجدا أن تأجيلها من قبل سياسيين سابقين رغم إلحاح العسكريين لم يكن بالصدفة)، والتقت مع رغبة إسرائيلية بالردع بعد تمرد غزة على سجن فك الارتباط، والتقت مع سياسيين حاليين ضيقي الأفق يمكن إقناعهم بأن الفرصة فرصتهم.
الكلمة المفقودة من خطاب أولمرت ما بعد الحرب هي كلمة نصر أو انتصار. لم يستخدمها إلا كفعل مستقبلي: «سوف ننتصر». نقول ذلك لعلم بعض النيو-ليبراليين والمحافظين العرب الذين يعتقدون أن «حزب الله» قدم لبنان لقمة سائغة لإسرائيل. أولمرت تحدث عن إنجازات. وجميعها تشتق من إنجاز واحد لم تحققه ساحة القتال بل قوة أميركا المطلقة في مجلس الأمن. لا تقوم من دون هذا القرار قائمة ولا حتى لوهم النجاح في تحقيق أي هدف من أهداف الحرب. وهو قرار يسهل اتخاذه أكثر من تطبيقه. فمن السهل إقراره بعيداً عن ميدان المعركة، ولكن تطبيقه يخضع إلى الموازين الناجمة عن نتائج المعركة في دولة بعينها. اتخذ القرار في مجلس الأمن، في حين يفترض أن تطبيقه سيجري في لبنان. والغائب الأهم من الخطاب هو كلمة السلام. وقلما ألقى رئيس حكومة إسرائيلي كلمة أو التقى جمهوراً من دون مسحوق «السلام» السحري الذي يطلى به الخطاب، أو من دون أن يرش الـ «شالوم» في القاعة مثل ملطف الأجواء أو من دون أن تتدلى كلمة «بيس» بالانجليزية من جيب بدلته. ربما حسب أن هذه الكلمة ستخفف من صورة التصميم أو الرجولة التي يجب أن يطبعها الخطاب في أذن السامع. فاستبدل المساحيق بألوان مقاتلي القبائل ترسم على الوجه. لقد أكد أنه مستمر في سياسة المواجهة موجهاً تهديداته ذات اليسار وذات اليمين، لم يبخل بها، مؤكداً أن إسرائيل ستكرر التجربة إذا لزم، وأن هذا درس للآخرين، كأنه خائف من أن تشجع التجربة آخرين. أما تهديد قيادة المقاومة بالملاحقة والقتل فهو تهديد وحش جريح قد يكون مؤذياً لأنه قد يقوم بمغامرات مستعيدا أساطير «عنتيبي» التي بنوا مطارها بأنفسهم وخبروا خريطته أفضل من عيدي امين نفسه. إنهم بحاجة الى صورة واحدة، الى مؤتمر صحافي سريع عن اغتيال ناجح. وهم بحاجة أن يحشروا المقاومة وقياداتها في خانة الإرهابيين المطلوبين في حين يتجولون هم في صالونات ديبلوماسية الحرب على الإرهاب.
لم يبق في جعبة إسرائيل طريق سياسي ولا اقتراحات سياسية. وخيار الإملاء من طرف واحد لم يكن سياسة أصلاً بقدر ما جسد إغلاق باب السياسة والتف

المزيد


التالي



شكرا لكل من زار جارة البحر وكل من ترك على شطان جارها حرفا او تحية