جَنوبٌ مُطلَقٌ
باسم فرات
... وَأَقولُ : في الأقاصي البَعيدَةِ
ثَمّةَ ما يَدعو لِلْتَذَكّر ِ
في المُدُنِ التي أَنْهَكَها البَحْرُ
أَردِمُ أَحْلامي
لِيْ مِنَ الحُروبِ تِذْكارٌ
المزيد ...
كتبها جارة البحر في 06:50 صباحاً :: 8 تعليقات
دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه
جَنوبٌ مُطلَقٌ
باسم فرات
... وَأَقولُ : في الأقاصي البَعيدَةِ
ثَمّةَ ما يَدعو لِلْتَذَكّر ِ
في المُدُنِ التي أَنْهَكَها البَحْرُ
أَردِمُ أَحْلامي
لِيْ مِنَ الحُروبِ تِذْكارٌ
المزيد ...
شيء ما وقع فحدث ان جمعتني الصدفة به ,مغمور تماما هو" وتعبه وابداعه" عند اصحاب المقام الرفيع ,ربما لانه لم يفكر كغيره ان يستاجر كاميرا تصور قطرات من عرق زينت جبينه المتعب ابداعا, اوربما لانه هو لايريد ولو سهوا ان يسقط في برنامج تلفزيوني يلقي ضوءا بسيطا على مايتسارع الاخرون على تسجيله براءات اختراع.
اظنه نادما اليوم رغم هدوء انكاره ......و.ربما لان بعضا مني عجن من ذات طينته ماكنت لادرك حجم الغبن الذي كافؤه القدر به لولا انني وصلت اليه ختاما.
ربما لانني اريد التميز كما تتردد كثيرا هذه الحروف حولي اليوم اسبابا او اعذارا ,ربما لانني وربما.....واليقين عندي لان الله يعرف اني احب الوطن اكثر ففرش الدرب لاسير عليها بقراري العنيد ...
والدرب خام لم يسلكها كثيرون قبلي...... ثلاثة لاغيرسبقوني ...اثنان مشهوران جدا
المزيد ...يومها كنت اسكن احزانا تراكمت,فانا التي اعتادت على علاقة وادعة مع الايام , لم احتمل اختباراتها الغير منصفة مع عاداتي.
وحده صوتك اتيا من بعيد , مقترحا طيرانك الي غدا او بعد غد تبعا لجدول مواعيدي كان باكورة انتصاراتي.
نسيت حزني وارتديت فرحة اتصاله مساء(انا ......... قادم عابر المحيطات ,لاجلك,لاجلك انت فقط),
لم احب نفسي يوما كما فعلت لحظة اغتالت نعاسي مفاجاتك ,وفي غمرة فرحتي تمنيت من الله دوام حزني ........
اتصاله صباحا ارتدى واقعا امرا(خذي اجازة ,من الناس من العمل من الحزن من كل شيء الاي, اسبوعا هو ,لااريد ان يعلم
الاك بوجودي في الوطن, اريد فندقا قريبا من منزلك لااريد ثوان مهدورة ؟؟)
اربتكني الوقائع كعادتها معي حين تضعني امام تجربة احساس جديد.يااه لوكنت اقل شرقية واكثر جراة,لو كنت غير ماانا
عليه ,لكنت نسيت تقاليدي واقترحت منزلا مجاورا لاحلامي ,طابق اخير في اعلى برج في مدينة اعتاد بحرها ان تحملني
امواجه الى تراتيل صلواتك .بيتنا اريده من زجاج ,مفتوح على الشمس على البحر على السماء ,مفتوح على المدى على
الليل وغزليات القمر ل نجماته ,على النهارات وغرور شمسها .
في بيتنا ساتعلم ان اكون ربة منزل تقليدية ,ساتعلم ان اكون امراة تحب الطهو ,وعليك فقط ودائما وابدا ان لاتصمت
اريد كلاما يعوض حرمان الغياب ,اريد من حروفك مؤونة تكفيني عمرا صامتا ,سيبدا بعدرحيل اسبوعنا .........
ساعلمك كيف تنسى علبة سجائرك بعيدا عن عينيك, كيف تعشق مرارة سوداء تكرهها في قهوتك عندما اسكبها في فنجان يجالس فنجانا لي على ذات الطاولة ,فعندما تنجح انت في كسر رهبانية فنجاني يجب ان انجح انا في حرمان قهوتك