جَنوبٌ مُطلَقٌ
باسم فرات
... وَأَقولُ : في الأقاصي البَعيدَةِ
ثَمّةَ ما يَدعو لِلْتَذَكّر ِ
في المُدُنِ التي أَنْهَكَها البَحْرُ
أَردِمُ أَحْلامي
لِيْ مِنَ الحُروبِ تِذْكارٌ
المزيد ...
كتبها جارة البحر في 06:50 صباحاً :: 8 تعليقات
دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه
جَنوبٌ مُطلَقٌ
باسم فرات
... وَأَقولُ : في الأقاصي البَعيدَةِ
ثَمّةَ ما يَدعو لِلْتَذَكّر ِ
في المُدُنِ التي أَنْهَكَها البَحْرُ
أَردِمُ أَحْلامي
لِيْ مِنَ الحُروبِ تِذْكارٌ
المزيد ...
شيء ما وقع فحدث ان جمعتني الصدفة به ,مغمور تماما هو" وتعبه وابداعه" عند اصحاب المقام الرفيع ,ربما لانه لم يفكر كغيره ان يستاجر كاميرا تصور قطرات من عرق زينت جبينه المتعب ابداعا, اوربما لانه هو لايريد ولو سهوا ان يسقط في برنامج تلفزيوني يلقي ضوءا بسيطا على مايتسارع الاخرون على تسجيله براءات اختراع.
اظنه نادما اليوم رغم هدوء انكاره ......و.ربما لان بعضا مني عجن من ذات طينته ماكنت لادرك حجم الغبن الذي كافؤه القدر به لولا انني وصلت اليه ختاما.
ربما لانني اريد التميز كما تتردد كثيرا هذه الحروف حولي اليوم اسبابا او اعذارا ,ربما لانني وربما.....واليقين عندي لان الله يعرف اني احب الوطن اكثر ففرش الدرب لاسير عليها بقراري العنيد ...
والدرب خام لم يسلكها كثيرون قبلي...... ثلاثة لاغيرسبقوني ...اثنان مشهوران جدا
المزيد ...تجاه التصعيد السعودي لجأت سوريا إلى التمسك بمواقفها السياسية مع انتهاج التهدئة وعدم الانجرار إلى التراشق الإعلامي الذي اعتبرت انه (لا طائل منه)..