دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه 

جارة البحر


الثلاثاء,آذار 25, 2008


جَنوبٌ مُطلَقٌ

باسم فرات

... وَأَقولُ : في الأقاصي البَعيدَةِ

ثَمّةَ ما يَدعو لِلْتَذَكّر ِ

في المُدُنِ التي أَنْهَكَها البَحْرُ

أَردِمُ أَحْلامي

لِيْ مِنَ الحُروبِ تِذْكارٌ

المزيد ...


الأربعاء,شباط 13, 2008


شيء ما وقع فحدث ان جمعتني الصدفة به ,مغمور تماما هو" وتعبه وابداعه" عند اصحاب المقام الرفيع ,ربما لانه لم يفكر كغيره ان يستاجر كاميرا تصور قطرات من عرق زينت جبينه المتعب ابداعا, اوربما لانه هو لايريد ولو سهوا ان يسقط في برنامج تلفزيوني يلقي ضوءا بسيطا على مايتسارع الاخرون على تسجيله براءات اختراع.

اظنه نادما اليوم رغم هدوء انكاره ......و.ربما لان بعضا مني عجن من ذات طينته ماكنت لادرك حجم الغبن الذي كافؤه القدر به لولا انني وصلت اليه ختاما.

ربما لانني اريد التميز كما تتردد كثيرا هذه الحروف حولي اليوم اسبابا او اعذارا ,ربما لانني وربما.....واليقين عندي لان الله يعرف اني احب الوطن اكثر ففرش الدرب لاسير عليها بقراري العنيد ...

والدرب خام لم يسلكها كثيرون قبلي...... ثلاثة لاغيرسبقوني ...اثنان مشهوران جدا

   المزيد ...


الإثنين,آب 27, 2007


تجاه التصعيد السعودي لجأت سوريا إلى التمسك بمواقفها السياسية مع انتهاج التهدئة وعدم الانجرار إلى التراشق الإعلامي الذي اعتبرت انه (لا طائل منه)..

ومع هذه التهدئة السورية، صعدت المملكة السعودية من هجومها الإعلامي الذي ولد عبر الصمت، واستمرت باستهداف القيادة السورية ممثلة بنائب الرئيس وبما أسمته (السياسية السورية) وتجاه ذلك يطرح التساؤل بقوة: ما سر هذه العصبية السعودية في التهجم على سورية ؟؟ وما سر هذا الهدوء السوري؟؟

قبل كل شيء من يعرف منهجية الدبلوماسية السعودية يعرف انه لا يمكن أن تفلت أعصابها بسبب تصريح لـ "فاروق الشرع" وهذه (النرفزة) السياسية لا بد أن لها أسبابا أخرى أكثر قوة.
وبحسب بعض الدارسين فإن ما أثار جنون القيادة السعودية هو تقدم الإستراتيجية المسماة ( بالمقاومة والممانعة)، وهو تقدم برز بانتصار "حزب الله" على (إسرائيل) في عدوان تموز، وبرز أيضا في تفتت تيار 14 شباط في لبنان وتراجعه، وبرز أكثر وأكثر في انكشاف علاقة تيار الحريري (ومن ورائه السعودية) بتنظيم فتح الإسلام، وبصمود حماس وإفشال المخطط الذي كان يحضره "دحلان" للانقضاض على مقاليد الشأن الفلسطيني. وحسب هؤلاء الدارسين فإن نجاح الإستراتيجية المناقضة لما تتبناه السعودية من استراتيجيه يسمونها (بالاعتدال) جعل القيادة السعودية تخرج عن هدوءها واتزانها. وقد طفح الكيل بالتنسيق العراقي - السوري
   المزيد ...


شكرا لكل من زار جارة البحر وكل من ترك على شطان جارها حرفا او تحية