كيفك انت؟
كتبهاجارة البحر ، في 25 شباط 2008 الساعة: 08:07 ص
في الوقت الاكثر ضيقا
تملؤني
حبرا يبوح
لعينيك
حنيني
ل طيفك
مع نقرات انشغالي
على الشاشة امامي
افتح مستندا
واختارك انت
“وانت قاعد حدي وعم افتش عليك“
اشتقتك
ثم
اشتقتك
ثم
اشتقتك
“مدري عأي جبال نزلت مراكبهن المضوية
…………..
ياريت شي خيال عنهن يخبرني بسهرية
الزهر عم بيقطف جناحوا
.……… راحوا“
تذكر؟
ربما لا؟
ياليتني حبستك
كما اشتهيت يومها
ورضيت بكتبك
ثمنا لحريتك
“اتركني شوف الاشياء وماتذكرني فيك“
ياليتني
خبات بعض
صوتك
لبرد خريفنا
لكن
من انا
ل اتكهن
بقرب الرحيل؟
“فتحهن علي ... القمر شو الو… هو الف غنية … عيونك ياحلو“
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 12:46 م
أهنئك على الشاعرية التي لديك , لم أكن أتوقع أنه يوجد من يفكر بهذه الطريقة والأبيات الشعرية التي قمت بنشرها قمة في الروعة
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 3:55 م
أنا كويس ياليل ….كيفك انتى …؟؟؟؟ كلامك والله زين ياليل ….وبيغنى كيف ما بتغنى جواه فيروز …نفسى تزورى عمك سلامه ياليل….ح افضل أشحتك لحد امتى ؟؟؟
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 9:36 م
الله يا جارة البحر
أخالك وأنت تجالسين البحر قد بحت بما قرأت
وكان المزج رائعا بين كلماتك ….. و بين … فيروزتي
…….
عندما أخلو إلى بحري أخبره دائما
أنا عندي حنين ….
ما بعرف لمين ….
ليليي بيسرقني من بين السهرانيين
….
ترى هل يمدنا البحر بكل هذا الحنين الغارف
………..
دمت دائما بخير أختي الكريمه
مارس 10th, 2008 at 10 مارس 2008 7:32 م
عارفه ياليل بتفكرينى بإيه …؟؟؟؟؟ ببنت الجيران اللى دايما تطلع فوق السطوح ….وتدى لابن الجيران ضهرها …أهو إنتى دايما حارمانا من وجودك …يظهر مشاغلك كتير ياأبله…
ربنا يعينك وينور طريقك ….ياأميرة يابنت الأومرة
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 1:04 ص
عذبة كلماتك سليمان
للبحر جرح يز ملحاً في الذاكرة …
دم بسلام
مطر