هيلين توماس: لو نجح الرئيس بوش سيشهد العالم حروبا متواصلة
كتبهاجارة البحر ، في 17 أيار 2007 الساعة: 06:35 ص
سيدة الصحافة الأمريكية في مركز الحوار:
هيلين توماس: لو نجح الرئيس بوش سيشهد العالم حروبا متواصلة
استضاف مركز الحوار العربي في منطقة واشنطن الصحفية العربية الأمريكية
هيلين توماس التي تبلغ من العمر الآن أربعة وثمانين عاما والتي اشتهرت باسم سيدة الصحافة الأولى
وكان كل رئيس أمريكي يمنحها الفرصة لتسأل أول سؤال في مؤتمره الصحفي وكان عادة أعمق وأجرأ
سؤال خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا العربية،
استهلّت السيدة هيلين توماس ندوتها بالإعراب عن اعتقادها بأنه منذ هجمات سبتمبر الإرهابية قبل ثلاثة
أعوام أصبح الرئيس بوش ينظر إلى كل من يعترض على سياساته وخاصة في العراق وفي الشرق
الأوسط عموما على أنّه يقف مع الإرهابيين، وإذا كان المعارض أمريكيا فأنه يوصف بعدم الوطنية،
وقالت إن ذلك المنطق العجيب سرعان ما أفقد أمريكا احترامها وهيبتها في العالم وبدّد صورة القيم الديمقراطية للولايات المتحدة.
لاحظت السيدة هيلين توماس أن تلك النظرة ألقت بظلالها على الصحافة ووسائل الإعلام الأمريكية خلال السنوات التي قضاها
الرئيس بوش في البيت الأبيض، فقد أصيب الصحفيون الأمريكيون بما أسمته نوعا من الغيبوبة وتخلوا عن دورهم التقليدي
في ممارسة مهام السلطة الرابعة بتوقفهم عن طرح الأسئلة العميقة والجريئة على المسؤولين في الخارجية
والدفاع والبيت الأبيض، وقالت إن العدوى سرعان ما انتقلت حتى إلى وزير الخارجية الأمريكية كولن باول الذي
سمح للرئيس بوش باستغلال ما عرف عنه من صدق وما اتسم به في السابق من مصداقية ليضلّل الشعب الأمريكي
من خلال تبريره لشنّ الحرب على العراق خاصة خطابه المشهور أمام الأمم المتحدة.
وقالت سيدة الصحافة الأولى في الولايات المتحدة إن الصحف الأمريكية الكبرى وعلى رأسها
نيويورك تايمز وواشنطن بوست سمحت لأشخاص مثل الدكتور احمد الجلبي باستخدامها لتمرير
دفعه باتجاه الحرب على العراق، ولم تسمح للصحفيين بالتشكيك فيما حاول الرئيس بوش تصويره
على أنه أدلة دامغة على امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، أو أنها تشكل خطرا محدقا
بالأمن القومي الأمريكي أو أن للنظام العراقي السابق علاقة بتنظيم القاعدة.
بل ساهم الإعلام الأمريكي في ظل اتهام بوش لكل من يعترض بعدم الوطنية في
الترويج للحرب ودق طبولها يوما بعد يوم، وأغمض الجميع عيونهم عما ستلحقه تلك الحرب
بالعراق من دمار وقتل ومعاناة لشعبه. وصوّر الإعلام الأمريكي للشعب أن العراقيين سيستقبلون
الغزاة بالورود والرياحين ويقبّلون الأرض التي وطأها الجنود الأمريكيون، وفوجئ الشعب الأمريكي
بأن العراقيين كانوا ولا زالوا مستعدين للمقاومة دفاعا عن أرض وطنهم ولكن الصحافة الأمريكية
تبارت في إطلاق الأوصاف عليهم مثل "المتمردين والإرهابيين والأعداء". ونسي الصحفيون الأمريكيون
أن المقاومة الأوروبية للغزو النازي كانت تحظى بآيات التكريم وأوصاف البطولة والفداء.
وأشارت السيدة توماس هيلين كذلك إلى إلصاق الإعلام الأمريكي في سنوات بوش أوصاف القتلة
والإرهابيين على المقاومة الفلسطينية وعدم نشر صور ضحايا البطش الإسرائيلي بالأطفال والشيوخ
والنساء في فلسطين ولا صور ضحايا القصف الأمريكي من المدنيين العراقيين.
وأشارت السيدة هيلين توماس إلى أنه فيما سمح الإعلام الأمريكي لنفسه في سنوات
ما بعد هجمات سبتمبر بالدخول في تلك الغيبوبة ومارست مستشارة الأمن القومي الأمريكي
الدكتورة كونداليزا رايس ضغوطها على شبكات التليفزيون الأمريكية، ذهب وزير الخارجية
الأمريكية كولن باول إلى قطر ليطلب وقف ما تبثه قناة الجزيرة على الهواء من مواد تثير
الرأي العام العربي ضد الولايات المتحدة،
وكذلك تناسوا الدور الذي حدده الدستور الأمريكي للصحافة في كشف الحقيقة
التي يجب أن تسود فمنعوا تغطية الصحافة الأمريكية لوصول أكفان الجنود الأمريكيين
حين عودتها من العراق إلى قاعدة دوفر الجوية. ولكن التعتيم الإعلامي الأمريكي
لم يمنع الحقيقة من أن تطفو على السطح خاصة حول ما حدث في سجن أبو غريب
في العراق بسبب جندي أمريكي يخدم هناك أتى من ولاية بنسلفانيا،
فكشف النقاب عن تلك الصور البشعة التي ادّعى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد أنها
أصابته بالصدمة وأخفى حقيقة أن تقريرا من الجنرال تاجوبا إلى مكتب رامسفلد حول
هذه الانتهاكات كان على مكتب رامسفلد منذ يناير/كانون الثاني الماضي وحتى تمّ الكشف
عنها أمام العالم في أبريل/نيسان. ووصفت السيدة هيلين توماس حكومة الرئيس
بوش بأنها من أكثر الإدارات الأمريكية كتمانا للحقائق وإحاطة كل شئ بإطار كثيف من السرية،
بل أن حكومة بوش تضع تحويراتها الخاصة حول كل تطور أو خبر
وتتعاون وسائل الإعلام الأمريكية مع وجهات نظر حكومة بوش.
وأعربت سيدة الصحافة الأولى عن اعتقادها بأن القنوات الفضائية العربية
والإعلام العربي تفوّق على الإعلام الأمريكي في كشف الحقائق من خلال تغطيات مباشرة للأحداث من مواقعها.
وقالت إنها منعت من طرح الأسئلة على الرئيس بوش بعد أن سألته لماذا لم يحترم الفصل
بين الدين والدولة بإنشاء مكتب ديني في البيت الأبيض؟.
ماذا سيحدث إذا نجح بوش؟
ومن خلال متابعتها اليومية للرئيس بوش الذي قدّم نفسه للشعب على أنه سيعيد القيم المحافظة
والرحمة إلى الساحة السياسية الأمريكية قالت هيلين توماس:
"الرئيس بوش رجل محافظ ولكنني لم ألحظ بعد تلك الرحمة"، ولذلك فلو أعيد انتخابه لفترة رئاسية
ثانية فإن العالم سيدخل مرحلة حروب أبدية مستديمة في القرن الحادي والعشرين وستتكرر بذلك
أهوال القرن الماضي. وتتوقع أنه سيعيد العمل بقانون الخدمة العسكرية في أمريكا وسيفكك نظام
الضمان الاجتماعي وسيعمل على تقليص حقوق العمال والموظفين ونقل فرص العمل إلى العمالة
الأرخص في الخارج ليحقق أغنى أثرياء امريكا المزيد من الثراء والذين سيحظون في ظله بأكبر
التخفيضات الضرائبية. وقالت إن حصيلة سنوات بوش في البيت الأبيض تتلخص في أن الولايات
المتحدة خسرت من خلال سياساته معظم أصدقائها وحلفائها في العالم، وعلى الصعيد الداخلي
زاد الفقراء فقرا وزاد الأغنياء ثراء. وقارنت مبدأ بوش للحروب الاستباقية بمقولة الرئيس
الراحل جون كينيدي عقب أزمة الصواريخ في كوبا في عام 1962 "أمريكا لن تبدأ أبدا بشنّ حرب،
فالولايات المتحدة تريد عالما يمكن أن ينعم فيه الضعيف بالأمن ويتسم فيه القوي بالعدل"،
وقالت إن مفكري أمريكا الأوائل كانوا يؤمنون بأن أمريكا عظيمة لأنها طيبة وعندما تتخلى
عن تلك الصفة فلن تصبح عظيمة، ولذلك فإنها ترى أن بوسع الولايات المتحدة أن تغيّر مشاعر
العداء لها في الخارج إذا اتبعت سياسة تعطي من خلالها الفرصة للسلام بدلا من الحرب.
"لقد تفادت إدارة الرئيس بوش الحقيقة وفعلت كل ما من شأنه الحيلولة دون معرفة أسباب
الإرهاب ومواصلة ترديد مقولة لماذا يكرهوننا؟ والحقيقة هي أن سبب الظاهرتين
هو السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط،
ودعت الحاضرين في مركز الحوار إلى قراءة استراتيجية المحافظين الجدد إزاء الشرق
الأوسط والتي لم يخفوها بل ضمّنوها في وثيقة تعرف باسم" مشروع القرن الأمريكي الجديد"
والذي يستند إلى منطق يقول: بما أن الولايات المتحدة أصبحت أكبر قوة عسكرية في العالم
فإنه ليس بوسع أحد أن يتحداها ولذلك يجب فرض السلام عن طريق القوة بدءا من العراق،
وفرض الهيمنة على الشرق الأوسط باحتواء سوريا وإيران، وعدم تقديم تنازلات للعرب في
أي عملية سلام حيث يجب أن يتم مقايضة السلام بالسلام وليس بالأرض ثم تحويل دول المنطقة
كلها إلى نظم حكم ديمقراطية. ولفتت الانتباه إلى علاقات التحالف المتزايدة بين اليمين المسيحي
الأمريكي وحزب الليكود الإسرائيلي وزيادة تأثير اليمين المسيحي على البيت الأبيض،
وعلّقت هيلين توماس ضاحكة على خبر محاولة الإسرائيليين التجسس على الولايات المتحدة
فقالت "إنهم موجودون هنا في كل مكان ولا حاجة بهم للقيام بأعمال التجسس!"
تقرير من إعداد: م. ش.- واشنطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية في السياسة | السمات:رؤية في السياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 2:06 م
ما قلته هلين …نحسه كل يوم …خطط الامريكين نحن ..مكانها …وتجاربهم نحن فئرانها
نحن ضحايا من ليس معنا فهو ضدنا ……………..
احترامي
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 2:58 م
أختى العزيزة الكريمة الغالية / جارة البحر
أمريكا
هى الطاعون
والطاعون أمريكا
أمريكا هى إمبراطورية الشر
لا تصدقوا أن هناك خلافا بين الديمقراطيين و الجمهوريين
فأمريكا لا تعرف عدو دائم
أو صديق دائم
تعرف فقط مصالحها الدائمة
تجرب الحرب
فإن فشلت
عادت الى الديبلوماسية و السياسة و العملاء
أمريكا هى الشيطان الأكبر
هى العدو الذى ينبغى أن نحاربه لتنهار إمبراطوريته
و ها هى البشائر قد بدت فى الأفق
صحوة أمريكا اللاتينية
صعود الصين
استعادة لروسيا لنفوذها
هزيمة أمريكا فى العراق
أختى العزيزة
دمتى
ودام حضورك
و تألقك
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 6:48 م
اذا فاز فإن العالم سيدخل مرحلة حروب أبدية مستديمة في القرن الحادي والعشرين وستتكرر بذلك
….سواء فاز ام لم يفز…الوضع هو..هو …نحن الضحية دائما لخططهم ..وحروبهم العمياء…ساحتنا ميدان للعبهم
دمت بخير صديقتي
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 7:36 م
أختي الفاضلة جارة البحر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يتمتع بوش في القضاء على البشرية
وابقاء الجنس اليهودي بصفة خاصة والامريكي بصفة عامة
ادعوك لزيارة موضوعي وخاطرتي ( شريكة فراشي)
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 11:19 م
انور الزيادات
المقال قديم ولكني احسسته معاشا اليوم
اهلا بك
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 11:20 م
عبد الماجد راشد
معك كل الحق يجب ان نبدا المعركة من وحدتنا تجاه الموقف في بغداد
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 11:42 م
ايمان احمد اهلا بك غاليتي سافعل قطعا
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 11:46 م
ابتسام العطيات
اذا كانوا هم من يقولون هذا
ايحق لزعماءنا ان ينفوا مخططاتهم في منطقتنا
اهلا بك رائعتي
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 1:11 ص
الاخت الكريمة/ جارة البحر
و ماذا عسانا نقول
بعد ان
شهد شاهد من اهلها
اتمني من كل قلبي
ان يقرا زوارك هذا المقال ..و انا
عدة مرات
مودتي
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 2:12 ص
الجاره الغاليه
وقانا الله من القادم ………….
فجميع رؤوساء الولايات المتحده متخرجون من مدرسه واحده
فسواء جاء بوش أو غيره فالجميع وجهان لعملة واحده
ولكن هل من سؤال
لو عمل العرب بعروبتهم وبتعاليم دينهم واستثمروا ما وهبهم الله من النعم
هل كنا ننتظر معرفة الرئيس المقبل للولايات المتحده وسواها
دمت بخير
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 3:43 م
الأخت/ جارة البحر تحية طيبة..
كلام منطقي… ولكن في المقابل ما الذي ينبغي علينا فعله ان كنا نعلم الحقيقة كل الحقيقة او لنقل جزءا من الحقيقة؟ فحكومة بوش التي اتصفت برعونتها منذ قدومها وحتى الان لم تجرؤ حكومة عربية واحدة على الوقوف بوجهها او القول بأن ذلك خطأ او على الاقل تخالف السياسات الامريكية ولو بكلمة. الجميع منبطح وايما انبطاح وجه اذانه تجاه البيت الاسود ليكون السباق في الاستجابة لما قد تنبح به رايس او بوش او اي من كلاب البيت الاسود ليعبر بذلك عن مدى ولائه وخنوعه اكثر من ذي قبل.
لنا الله ومهما طال بغي امريكا فانه لزائل وقريبا اقرب مما يتوقعون لوجود شباب عربي حذر بدأ يحس بما ينبغي عليه القيام به بعد فقدان الثقة بالحكومات العربية.
اسفون للتأخر بالتعليق اخت جارة البحر نظرا لانتقالنا الى موقع اخر غير مكتوب. تحية وتقبلي احترامنا.
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 10:29 م
أختي الفاضلة جارة البحر
نعم، أمريكا اليوم قوية للغاية
غدا…من سيجلس على عرش القوة في العالم؟
لم تعد أمريكا وحدها هي التي تستطيع فرض رأيها في كل محفل
السنون القادمة محملة بالعجائب
تحياتي وتقديري
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 10:56 م
فريق النقد الادبي للشاطح
وهو كذلك سيدة الصحافة هي من تعترف بكل هذا ونحن لنا الصمت الاخرس
اهلا بك وشكرا
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 10:57 م
حسين علي
لا لم نكن لكن رئيس بحجم غباء بوش وتطرفه اليهودي ليس افضل السوء لنا
اهلا
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 10:59 م
سوريا صوت الحق الاخباري
فعلا اشتقت لكم
اهلا بكم وبرايكم الذي احب
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 11:00 م
اسامة مصطفى
لقد اجبت بماقررت الخوض فيه قريبا جدا اقطاب العالم الجديدة
دمت صديقا رائعا لجارة البحر
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 11:01 م
بوش هو عدونا ومن حقه ان يعمل لمصلحة بلده..
لكن الى متى نبقى مجرد كرة يلعب بها الاعداء..
شكرا لطرحك الهام..
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 2:27 ص
الاخت الكريمة
ارجو تشريفنا بزيارتكم للاطلاع علي نقدنا رقم 2
لايماننا بثقل تعليقكم و اهميته
مودتي
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 5:43 ص
بوش مارس الارهاب الفكرى على العالم كله بعد أحداث سبتمبر..من ليس معنا فهو ضدنا.وكان الأمريكان أنفسهم بما فى ذلك الصحفيين من ضمن ضحايا هذا الارهاب..
الرجل أضر بالعالم كله وبشعبه أيضا..الرجل مارس اخطر لعبة يمكن أن يمارسها حاكم
ياسيدتى ..وهى لعبة التشكيك..شكك فى ولاء كل من لا يدينون له بالولاء ..قرن الولاء لأمريكا بالولاء له شخصيا..كانت لعبته فجة بعض الشىء..وساركوزى فرنسا فى الطريق..فهو يجيد
نفس المنطق ونفس اللعبة
سؤال أخير ..ترى لو كانت هيلين توماس لا زالت تعمل وتتولى مسئوليات مهنية
هل كانت ستقول نفس هذا الكلام..انها خارج الخدمة حاليا ياسيدتى..وكلهم خارج الخدمة يقولون الصراحة
لك التحية والتقدير لحسك الوطنى العالى
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 8:27 ص
المشكلة يا سيدتي الفاضله
انها تشيح بوجهها عن بوش وان واجهته فهي ترصده بنظراتها المعادية لسيايته وفكره
هي تنتقده .. وتقول امام الملاء عن خبثه وجبروته وطغيانه وكذبه واكتمان حقيقته القذره
المشكلة تكمن
هل هناك عربي واحد تجرا في منصب كمنصبها على قول مثيل لكلامها
اسعد فكرك وقلمك ودمتي بخير
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 2:14 م
الأربعاء,أيار 09, 2007
الى احمد فؤاد نجم ( انت الفارس)
يا فارس سالل سيفك
وسط الميدان
والفرسان مستخبيه
بفم مليان
تنادى فين بهيه
بهيه خلاص شالها الحرير
بقا خيش
والعيش نصه تراب
وسكان القصور
يقولوا بغرور
العيشه معدن
واخر امان
لافيه بطاله
ولافيه مجاعه
والفقر لاخر راح من زمان
امال ايه الحكايه
ايه اللى حاصل
يا اخونا قلولى
وانت يا باشا يابو سنه لولى
الباشا قلى
احنا اللى قالين للناس تقول
عشان ميطمعش فينا عزول
تبص تلاقى الامريكان
شعر د/احمد حفنى الحلفاوى
مصر -سوهاج _ابيدوس
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 5:28 م
أختي … جاره القمر … أمريكا ليست الخطر الأكبر انما إسرائيل وأنجلترا وفرنسا … أمريكا تعمل بعشوائيه أم الأخرين بعقيده
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 12:42 م
باسل فلسطين
هو كذلك يا سيدي
متى سيكون لنا مصالح عليا لا نقبل التفاوض والمساومة عليها؟
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 12:43 م
فريق النقد الأدبي
سأفعل مع شكري للثقة برأيي
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 12:44 م
الرائع زكريا
كلا هم لا ينطقون الحقيقة الا عندما لا تجدينا شيئا
نورت
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 12:46 م
ريم غزاوي
كلا يا صديقتي فالشجاعة والجرأة لا تخص أهل العروبة
شرفت غاليتي
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 12:48 م
الدكتور أحمد حفني لحلفاوى
احمد فؤاد النجم رائع جدا شكرا لوضع بعض من بصماته هنا
أهلا بك
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 12:51 م
هيثم خليل
كلهم خطر علينا طالما نحن دون حماية ولا رادع أمامهم من قبلنا
مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 5:52 ص
نسيت أن أخبرك ان عولمة الصحافة فى الطريق…وقد تقرأين قريبا افتتاحيات صحف أمريكية هى ذاتها افتتاحيات الصحف العربية…وتكاد تظهر اشراطها اليوم.
عالم غير متعدد الأقطاب
دمت متألقة
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 2:49 ص
ولنعرف دائما أن هناك راى و الرأى الاخر الحديث….وبرجاء الرد
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 12:18 ص
بيان حول تصريحات سميح طوقان
الرئيس التنفيذي لمجموعة مكتوب
المدونون الأعزاء، على إثر تداعيات حذف تعليق للزميل رفيق الدرب من قبل أسرة مدونات مكتوب أسرة مدونات مكتوب، وعريضة التوقيع التي نددت فيها بهذا الخرق الذي طال مدونتي كما طال حق رفيق الدرب في التعبير عن رأيه، وبعد التجاوب الواسع الذي لاقته العريضة بين أوساط المدونين، وبعد اعتراف أسرة مدونات مكتوب بحذفه، وإيضاحها لأسباب الحذف، وطرحها لقرار إبقائه أوحذفه للتصويت؛ وفي إطار تداعيات هذه القضية أطل علينا السيد سميح طوقان الرئيس التنفيذي لمجموعة مكتوب للرد على بعض النقاط التي أثارها كل من الزميلين رفيق الدرب والفيل–النت بتتكلم عربى، فأدلى السيد الرئيس التنفيذي لمجموعة مكتوب بتصريحات دونها بهامش التعليقات الخاص بالقضية عينها بمدونة مكتوب،و ردا على نفي الزميل رفيق الدرب لعملية إرجاعه للتعليق بمدونتي أوراق، و الذي جاء في إحدى فقراته: ((انت تقسم انك لم تعيد التعليق ونحن نقسم بالله ايضا اننا لم نعيده وليست هذه الألاعيب من طرقن ونحن لا نتهمك بأي شيء. كلما اردنا قوله ان التعليق موجود في مكانه ويستطيع الجميع قرائته.((، وأمام نفي رفيق الدرب الذي لا يمكنه إرجاع التعليق بالنظر إلى ضرورة توفره على اسم المستخدم و كلمة السر الخاص بمدونتي أوراق، وأمام نفي السيد الرئيس التنفيذي لمجموعة مكتوب لإمكانية إرجاع التعليق المعني من لدن أسرة مدونات مكتوب، تأكد لي بما لا يدع مجالا للشك أن هناك أمور خطيرة تحاك ضد مدونتي ((أوراق))، وهو ما اصطلح عليه رئيسنا التنفيذي بـ ((الألاعيب)).
وإذ أنفي نفيا قاطعا فكرة سلوكي هذا المسلك المنحط والخبيث الذي لمح إليه السيد الرئيس التنفيذي، وأؤكد على الخط النضالي الذي تبنته مدونتي ((أوراق)) منذ إنشائها، وعلى مواقفها المتزنة وتوجهها التقدمي التحرري المستقل المنحاز إلى هموم و قضايا الإنسان العربي أينما كان؛ وإذ أنفي هذا الاتهام الذي ألمح إليه الرئيس التنفيذي لمجموعة مكتوب، أعرب عن إدانتي الكاملة لمثل هذا السلوك المرفوض جملة و تفصيلا، كما أدعو لإجراء تحقيق نزيه و موضوعي في ظروف وملابسات حذف وإرجاع تعليق زميلي رفيق الدرب، على أن لا تتضمن لجنة التحقيق اسم السيد الرئيس التنفيذي باعتباره طرفا في النزاع، كما أطالب بإشراك مدونين مستقلين و محايدين من دولة الأردن الشقيق ضمن هذه اللجنة.
وعاشت أوراق مساحة رحبة لحوار هادئ و رصين بشأن قضايا و أسئلة الوطن العربي.
حرر بالمغرب في: 22 – 05 – 2007
===========================
البيان على الرابط التالي:
http://awraq-com.maktoobblog.com/?post=335474
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 12:38 م
ادريس الهيري
قضية غريبة
تعرضت لها مرة
فاحد المعلقين كانت كلماته مسيئة لكني لم اتعود حذف اي تعليق
فتفاجات انه اختفى قبل ان ارد عليه حتى
موضوعك حق وقضيتك مطلب حق اؤيدك به تماما
واؤيد الجنة التي اقترحتها بكل اشتراطاتها
دامت اوراق من ارقى المدونات واصدقها