دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه 


وعود من العاصفة

كتبهاجارة البحر ، في 27 كانون الأول 2008 الساعة: 22:49 م

مارسيل خليفة في حضن اللاذقية كان عرسا حقيقيا ,ماطرا حتى العواصف ,حتى الفيضانات ,وكأنها وعود من العاصفة التي لطالما رددناها مع مارسيل ,والاجمل كانت الروح الدرويشية لمحمود الذي كان بيننا حاضرا

للغاية ,غنينا له

 

 

أعدي لي الارض كي استريح

فاني احبك حد التعب

صباحك فاكهة للاغاني

وهذا المساء ذهب

يطير الحمام

يحط الحمام

وغنى لنا :

لم يعرفوني

في الظلال التي تمتص لوني

وكان جرحي عندهم

في جواز السفر

معرضا

لسائح يهوى

جمع الصور

لاتتركي كفي بلاشمسك

لان الشجريعرفني

تعرفني كل اغاني المطر

لاتتركيني شاحبا كالقمر

 

 

لايوجد عود يجيد تقاسبم العزف على الروح كعودك مارسيل , ليلتها رأيت قامتك كعهدها في رغيف الخبز والورد رغم تعب العمر,سمعت  صوتك الايوبي لاتجعلوني عبرة مرتين …عار من الاسم …من الانتماء في تربة ربيتها باليدين   بكلمات عربية لاتنتمي لزمننا المعتدل غنيت لي ياسادتي الانبياء لاتسالوا الاشجار عن اسمها…

 

 

 

 

بين ريتا وعيوني بندقية

والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي

لاله في العيون العسلية

بيننا مليون عصفوروصورة

ومواعيد كثيرة

اطلقت نارا عليها بندقية

واطلت اميمة على سجادة من هدير غنائنا ,غنينا عصفور طل من الشباك وقللي يالولو خبيني عندك خبيني دخلك يالولو….. واهديناها كما قال مارسيل لكل سجيب عربي في سجون الكيان الصهيوني ولكل سجين عربي في السجون العربية

فردت اميمة تحيتنا باجملمنها وغنت لنا ماكتبه الدرويش:

 

 

تكبر فمهما يكن من جفاك

كما شاءحبنا لي ان اراك

 

يداك خمائل ولكنني لااغني ككل البلابل

فان السلاسل تعلمني ان اقاتل

لاني احبك اكثر

نسيمك عنبر وارضك سكر

واني احبك آه اكثر

 

غنى مارسيل ايضا القصيدة الاخيرة لدرويش ملحنة واهدى دمشق على نغم حلبي قصيدة عشق لاتكرر من محمود درويش

وكانت الدهشة حين غنينا كلنا شدو الهمة وعزفت الاوركسترا الصغيرة عزفا منفردا لكل الة فابدع الكنعان ابن اللاذقية وتفرد رامي خليفة وريث ابيه مارسيل

بعزف لاغيره على البيانو ….واصابعه تلاعب البيانو كان يعزف كمنجا وغيتارا وعودا ….كان ساحرا للغاية وهو المبدع الذي لطالما سمعنا عن انجازاته في عالم الموسيقا والتي اعترف بها الغرب قبل العرب

كانت امسية تليق برغبتي ,باندفاعي رغم كل الظروف اليه, كانت عربية بامتياز وكانت اكثرممايشتهي اي قلب عربي

قتلت  داخلي مارسيل الليلة كل خوفي وكل ظنوني السوداء, غياب محمود درويش

كان جسديا فقط,و تلك الثنائية التي لطالما عشقتها مارسيل ومحمود باقية كماهي

بل تزداد القا مع كل لحن جديد ….

وبانتظار وعدك مارسيل بعمل موسيقي لك يضم كامل اعمال الدرويش ستكفيني

تلك الاحلام التي انعشتها داخلي

لكن رجاء

لاتتأخر كثيرا

 

جارة البحر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نظرة في يومياتنا | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



شكرا لكل من زار جارة البحر وكل من ترك على شطان جارها حرفا او تحية