حين امسك القلم يخف غضبي ,يخف حنقي ,
افرغ في اوراقي كل هيجاني,براكيني وغيظي
ولذا قررت هذه المرة ان لااكتب ان لاابوح للورق
دائما للبحر اسراره .......لكنه قد يتشابه ذات لحظة مع جارة تراقبه حيث ترسو امواجه
| ► | أيار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

حين امسك القلم يخف غضبي ,يخف حنقي ,
افرغ في اوراقي كل هيجاني,براكيني وغيظي
ولذا قررت هذه المرة ان لااكتب ان لاابوح للورق
مارسيل خليفة في حضن اللاذقية كان عرسا حقيقيا ,ماطرا حتى العواصف ,حتى الفيضانات ,وكأنها وعود من العاصفة التي لطالما رددناها مع مارسيل ,والاجمل كانت الروح الدرويشية لمحمود الذي كان بيننا حاضرا
للغاية ,غنينا له
أعدي لي الارض كي استريح
فاني احبك حد التعب
صباحك فاكهة للاغاني
وهذا المساء ذهب
يطير الحمام
يحط الحمام
وغنى لنا :
لم يعرفوني
في الظلال التي تمتص لوني
وكان جرحي عندهم
في جواز السفر
معرضا
لسائح يهوى
جمع الصور
لاتتركي كفي بلاشمسك
لان الشجريعرفني
تعرفني كل اغاني المطر
لاتتركيني شاحبا كالقمر
لايوجد عود يجيد تقاسبم العزف على الروح كعودك مارسيل , ليلتها رأيت قامتك كعهدها في رغيف الخبز والورد رغم تعب العمر,سمعت صوتك الايوبي لاتجعلوني عبرة مرتين …عار من الاسم …من الانتماء في تربة ربيتها باليدين بكلمات عربية لاتنتمي لزمننا المعتدل غنيت لي ياسادتي الانبياء لاتسالوا الاشجار عن اسمها…
بين ريتا وعيوني بندقية
والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي
لاله في العيون العسلية
بيننا مليون عصفوروصورة
جَنوبٌ مُطلَقٌ
باسم فرات
… وَأَقولُ : في الأقاصي البَعيدَةِ
ثَمّةَ ما يَدعو لِلْتَذَكّر ِ
في المُدُنِ التي أَنْهَكَها البَحْرُ
أَردِمُ أَحْلامي
لِيْ مِنَ الحُروبِ تِذْكارٌ
وَمِنَ البلادِ أقصى الجِراح ِ
لي مِن الأسى دُموعُ المَشاحيفِ وَارْتِباكُ القَصَبِ
تَأَوّهاتُ النخْلِ
بَوْحُ البُرْتُقالِ
دَمُ الآس ِ
هَناكَ …
تَرَكْتُ عَلى خارِطَةِ الطِفولَةِ
بَراءَة ً ثَقّبَتْها عُفونُة ُالعَسْكَر ِ
وَمِنَ البَيْتِ سَرَقَتْني الثَكَناتُ
وَرَمَتْني الى المَنفى
أنا والله ُوَحيدانِ
ثَمّةَ أَبَدِيّةٌ تَسْتَظِلّ بي
ثَمّةَ نِسْيانٌ يُغادِرُني
تارِكاً رائِحَة َالقَصْفِ في مَمَرّاتِ عُمْري
وَأقولُ : في الأقاصي البعيدةِ
تَسْتَغْفِلُني الحَرْبُ ، فَتَكْنُسُ أفراحي
أَمْسِكُ بالسرابِ ..
بلا جَوازِ سَفَرٍ يُشْعِلُ الفراتُ أَمْواجَهُ لي
بينما جَميعُ الأشياءِ تُشيرُ إليكِ
لا شَيءَ يُذكّرُني بكِ
تَنحَني السماءُ لِتَعْبُري
خَيْطٌ مِن الفَراشاتِ يَنْتَظِرُ عندَ بابِكِ
كذلك زقزقةٌ ٌشاسِعَة ٌ
وَهَديلٌ شَفيفٌ يُلامِسُ الوَرَقَة َ
وفي البياضِ بَوْحٌ طويلٌ
وأقولُ : في أقصى الجنوبِ جَنوبٌ .
المرأةُ بِأَعوامِها الأربعينَ تَجْهَلُ تَماماً
ان أبي أكثرُ القتلى بَشاشَةً
بُطولاتُهُ أوْرَثَتْنا الجوعَ وإحتِفاءَ الآخرينَ
ومنذُ ثلاثينَ سَنَةً قَمَريةً تَحْتَطِبُ أمي انتظارَها
حتى غَدَتْ إنتظاراً
طفولتي التي سَخّمَها الفُقرُ واليُتمُ
ها هيَ تَمُدُّ لِسانَها ساخرةً مني
بعدما سَخّمَتْ حياتي الحُروبُ والمنافي
كلما أستلقي يحاذيني الفرات ُ
مادّاً لي أحلامَهُ
فتزاحِمُها القذائفُ وصَفاراتُ الحصار ِ
أخرجُ من نومي إلى الطرقاتِ
مُثخَناً بالذكرياتِ
أُبادلُ الشظايا بالورودِ والقصائدِ
ورُعونَة َالقصفِ بعودِ مُلاّ عثمان ِالموصليِّ
ومقاماتِ القبانجي
للبحرِ الذي بَلّلَتْه أناشيدُ البحّارةِ
دُموعٌ تَستَرخي على الشواطئِ
فيلهو بها العُشاقُ والأطفالُ
مُحارٌ يغفو على جِفِنِِِ المَوجِ ِ
صُخورٌ تَتّكِئُ على خاصِرتِهِ
تَعُدُّ تَساقُط َالأمنِياتِ
من المارّة
وَللحَربِ أيضاً أناشيدُها
تلكَ التي بَلّلَتْ أحضانَ الأمّهاتِ
بالعَويلِ والتَّرَقُّبِ
في الوقت الاكثر ضيقا
تملؤني
حبرا يبوح
لعينيك
حنيني
ل طيفك
مع نقرات انشغالي
على الشاشة امامي
افتح مستندا
واختارك انت
“وانت قاعد حدي وعم افتش عليك“
اشتقتك
ثم
اشتقتك
ثم
اشتقتك
“مدري عأي جبال نزلت مراكبهن المضوية
…………..
ياريت شي خيال عنهن يخبرني بسهرية
الزهر عم بيقطف جناحوا










